وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق


الأحد,آب 24, 2008


مفاهيم خاطئة يجب أن تُصحح

نظرتنا للغرب (2)

مصطفى إنشاصي

ذلك الفهم الذي تحدثنا عنه في الحلقة الماضية، الذي باعتقادي أنه خاطئ عن تاريخ الغرب، وأنه كانت أحد مراحله دينية (سماوية) على اعتبار أن النصرانية التي اعتنقتها الغرب هي ديانة سماوية لم يمسحها التحريف أو التبديل والتزوير، ولم تختلط بالوثنية والعقائد البشرية التي كانت شائعة ويعتقها الشرقيين والغربيين قديماً، هو الذي تسبب في الفهم الخاطئ الذي شاع بين السواد الأعظم من المفكرين والكتاب وفي المناهج الدراسية والكتب الثقافية بأن مرحلة العصور الوسطى الأوروبية التي امتازت بانغلاق الغرب وعزلته داخل حدود قارته الأوروبية عن العالم، وما ساد فيها من الجهل والتخلف والظلم والاستبداد والسحر والشعوذة، ومحاربة العلم والعلماء ...إلخ مما كانت عليه أوروبا في تلك العصور؛ كان كله سببه الكنيسة والدين النصراني (السماوي) الذي حكم أوروبا طوال تلك الفترة، وأنه عندما تحررت أوروبا من سيطرة الكنيسة وحُكم رجال الدين النصراني لها فإنها حققت كل هذا التقدم، وبناء على ذلك على كل مَنْ يريد من شعوب العالم وخاصة الإسلامي اللحاق بركب المدنية والتقدم الغربي أن يتخلى عن دينه وأن يُحاصر الدين داخل جدران أماكن العبادة، وألا يتجاوز العلاقة بين الإنسان وربه! وهكذا أصبح من البدهيات في التاريخ الأوروبي الفصل بين المرحلة

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 19, 2008


مفاهيم خاطئة يجب أن تُصحح

نظرتنا للغرب (1)

مما يؤسف له؛ ومنتشر بكثرة في كتبنا المدرسية والثقافية، وتم عليه تنشئة وتثقيف أبناء الأمة، وأصبح من البدهيات والمسلمات العلمية والتاريخية عند أبناء المسلمين، عن ظاهرة الغزو الصليبي لوطننا واستهدافه للإسلام كدين بالدرجة ألأولى، أن كثير من حالات تلك الظاهرة قد أُعطيت تفسيرات وتعليلات غير صحيحة، وفيها تضليل وتغييب للعقل وللوعي الإسلامي، لا يكاد يخلو منها مقال له علاقة بعلاقتنا التاريخية مع الغرب وخاصة ما له علاقة بالصراع سواء الاحتلال أو الفكر أو الدين وما يصاحب تلك الكتابات من مفاهيم ومصطلحات خاطئة، وذلك نتيجة عمليات التغريب التي حدثت لعقل ووعي كثير من أبناء وطننا الذين تغربوا واتخذوا موقفا سلبياً من إسلامهم وانتمائهم التاريخي، وحملوا أفكار غربية مستوردة لا تخدم إلا مصالح الغرب الصليبي في وطننا، وسعوا جدهم ترسيخها حقائق علمية وتاريخية في عقول ووعي أبناء الأمة، خلاصتها: أن عصر الحمية الدينية في الغرب ق انتهى، وأن الغرب قد فصل الدين عن السياسة

   المزيد ...


الجمعة,آب 15, 2008


حديث التنمية والسياسات التنموية

مصطفى إنشاصي

كثيرين هم مَنْ قد يشاطروني الرأي بأن الوضع الفلسطيني والحديث عنه أصبح مثل للنفس ويدعو إلى اليأس والإحباط، وهذه ليست دعوة لأن نفقد الأمل والرجاء في الله تعالى بأنه سبحانه قادر على تغيير حالنا في فلسطين إلى ما هو خير منه، وهذا أمر يقيني لأن فلسطين ليست قضية أي مسمى كان، ولكنها قضية الأمة جمعاء، أي قضية هذا الدين وله سبحانه حكمته فيما يحدث، لذلك لا يجب أن نيأس أو نحبط أو نفقد الأمل؛ ولكن الحديث في الشأن الفلسطيني في ظل الظروف الحالية أصبح مؤلم ولذلك رأيت أن أقل من الكتابة عنه، أو أوقف الكتابة نهائياً في هذه المرحلة.

مستقبل التنمية في وطننا

يعتبر أهلنا في اليمن من أكثر الجماهير العربية حيوية وتفاعل مع قضايا الأمة، وذلك راجع إلى عدة عوامل؛ منها: إلى جانب فطرتهم السوية وقوة الانتماء الإسلامي والقومي وعندهم؛ تلعب المنتديات ومراكز الدراسات بندواتها المنتظمة والمقايل، التي يجتمع فيها النخبة والعامة والمستويات المتوسطة من أبناء اليمن يناقشون فيها الأوضاع الداخلية واليمنية وقضايا الأمة أولاً بأول، دوراً مهماً في تبلور الوعي عند أهلنا في اليمن نحو كل قضايا الأمة المصيرية وتجدهم من أكثر الجماهير العربية تفاعلاً معها. ولا

   المزيد ...


الجمعة,آب 08, 2008


الشعب الفلسطيني هو حماس وحماس هي الشعب الفلسطيني

مصطفى إنشاصي

قبل أن ينفر البعض من عنوان المقالة ويظن أني حمساوي متعصب أقول: هذا ليس كلامي ولكنه كلام أحد قيادات حماس كما سيأتي!.وكما سبق أن قلت أنا من النوع الُمقل في قراءة المقالات وأكتفي من الأخبار بقراءة العناوين فقط، ومع احترامي لإخواننا الكرام في حماس على جميع المستويات القيادية فأنا بطبعي حتى عندما كان بيننا تعاون إعلامي لسنوات طويلة، لم أكن أقرأ مقالاتهم أو أستمع لتصريحاتهم إلا نادراً، ليس لشيء إلا لأني كما سبق أن قلت أيضاً ليس كل الكتابات أو الكلام الذي يتبارى فيه القادة والمتحدثون الرسميون للفصائل وخاصة حماس التي لا تنقطع تصريحات ناطقيها الرسميين طوال الأربع وعشرون ساعة، فهم لديهم سياسة إعلامية مذهلة في صناعة الإرباك في محاولة للحضور الإعلامي على مدار الساعة والحدث، إلى جانب أنهم يتبعون في الغالب الأعم السياسة الألمانية الهتلرية في الإعلام! ليس كل ما يكتب أو يقال يملئ راسي أو اشعر أنه يستحق أن أضيع وقتي في قراءته أو سماعه، فهو غالباً كلام ركيك وضعيف ومصطلحاته سطحية وثقافة أصحابها ثقافة حزبية عنصرية متعصبة تعصباً ذميماً دينياً ووطنياً، فاقدة للرؤية وقوة المضمون...إلخ.

عدم أهلية الفصائل

ولكن أوقات

   المزيد ...


الإثنين,آب 04, 2008


إخواننا في حماس: ما هكذا تورد الإبل

مصطفى إنشاصي

ليس هكذا يا إخواننا الكرام في حماس؟! ما هكذا تورد الإبل يا إخواننا الكرام؟! ما هكذا عامل الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم المنافقين في المدينة وهو يتنزل عليه القرآن ويخبره بحقيقتهم ويشهد عليهم ويظهر ما في قلوبهم، ورفض مطالبة بعض صحابته قتلهم ومحاربتهم؛ وكان سبب رفضه: حتى لا يقال أن محمداً يقتل أصحابه. علماً أنهم في إحدى غزواته كادوا يشعلون الفاتنة والحرب الداخلية بين الأوس والخزرج باستثارة روح الجاهلية والتنادي للثارات الماضي! وقد أجمع فقهاء هذا الدين الحنيف على أنه لا يجوز إقامة الحدود على المسلم في وقت الحرب أو ميدان المعركة حتى لا تضعف نفسه وغيره من ويهرب للعدو. وفلسطين كلها أرض معركة وميدان قتال إلا إذا كانت غزة أرض محررة ودولة مستقلة، وليست في حرب مع العدو اليهودي؟!.

أين صوت العقل عندكم؟!

يؤسفني إخوتي الكرام هذا التحول المفاجئ الذي حدث عندكم ولم نعد نسمع صوت عاقل منكم يقول: ما هكذا يتعامل أبناء الوطن! ولا هكذا يكون الرد على مثل تفجيرات غزة، ولا تتماهى حماس في الحكومة! بل تغيب الحكومة عن الأنظار وتأخذ حماس كحركة دور الحكومة في تصفية حساباتها مع حركة فتح، أو لاستئصالها باسم الحكومة كما فَهم جميع المراقبين وبشكل أساء للدين الذي تحمله حماس قبل القانون الذي تدعي

   المزيد ...


السبت,آب 02, 2008


قولها ضايع ...؟!

مصطفى إنشاصي

كلنا يعرف المثل الفلسطيني الذي يقول: (قولها ضايع)؛ للتعبير على غياب صوت العقل والحكمة في بعض معانيه وأنه لا أحد يستمع أو ينتصح. كما نعلم أيضاً المثل الفلسطيني الذي يقول: (القوي عايب)؛ للتعبير عن الإنكار لممارسة القوي عندما يتجاوز حدود العقل والمنطق والعرف، ولا يجد مَنْ يردعه ويضع حد لتجاوزاته. كذلك يقولون: (قالوا يا فرعون مين فرعنك؟ قال: ما لقيتش مين يردني)؛ بمعنى أنه لا يوجد إنسان فرعون بالمولد أو الفطرة ولكنه عندما لا يجد من البداية مَنْ يُنكر عليه جبروته ويصده قبل أن يستفحل ويستعصي بطشه وجرائمه يزداد إلى أن يصل به الأمر أن يتصور نفسه أنه إله أو أن ما يقوم به من أعمال ضد الناس حق له. والأمثلة التي يمكن أن تعبر عن الحالة الفلسطينية التي نمر فيها كثيرة.

غطرسة القوة

وبعد أن وصلنا إلى الحالة التي نحن عليها اليوم في فلسطين نتيجة تخاذل البعض وتقاعس البعض الآخر عن القيام بواجبه، والتزام الفصائل والتنظيمات الفلسطينية الحياد وإعلاء شعار المصلحة الحزبية والمكاسب الشخصية؛ الذي تسببت في وصول الأوضاع في غزة إلى لحظة المواجهة والحسم العسكري، الذي لم تكتفِ فيه حماس بما حققته من نتائج إيجابية في الساعات الأولى أو حتى بعد السيطرة الكاملة

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 30, 2008


أحداث غزة: رسالة إلى الفصائل والأمة

مصطفى إنشاصي

إن ما حدث في غزة يومي 25 و26/7/2008 بغض النظر عن الجهة التي تقف ورائه؛ فهو يمثل جريمة بكل معنى الكلمة، ولا نعني بالجريمة معناها المتعارف عليه كجريمة عادية يمكن أن يتم الحساب عليها من خلال القانون الجنائي، أو العفو عنها من الجهات المعنية بها، ولكن نعني بها جريمة بحق شعب وأمة وقضية، جريمة تفتح باب الحرب الأهلية على مصراعيه، جريمة لا علاقة لها بالاختلاف السياسي أو التنظيمي والفصائلي المتعارف عليه في تاريخ هكذا خلافات وإن كانت نوع منها، ذلك لأنها تأتي في توقيت حساس جداً بالنسبة لِما تمر به القضية المركزية للأمة.

صراع على الفتات

فلوضع الفلسطيني الداخلي، يمر بظروف صعبة منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير 2006، وقد ازدادت تلك الظروف صعوبة بعد أحداث غزة في حزيران/يونيو 2007، وما أحدثته من انقسام بين جناحي الوطن وقطيعة بين حركتي فتح وحماس، وما ترتب على تلك الأحداث من حصار وعزل لقطاع غزة عن العالم. وقد جاءت دعوة الرئيس محمود عباس للحوار في الذكرى السنوية لتلك الأحداث بدون شروط مسبقة ولا اتهامات لحركة حماس كطوق نجاة للوضع الفلسطيني وخاصة لأهلنا في غزة الذي يكاد الحصار يقضي على ما تبقى لديهم

   المزيد ...


الأحد,تموز 27, 2008


فلسطين مسئوليتك أيتها الأمة

مصطفى إنشاصي

قرأت اليوم مقالة للصديق سامي الأخرس بعنوان من المسئول عن أحداث غزة؟!، وقد كنت بالأم بدأت بكتابة مقالة بنفس العنوان، ولكني لم أكملها ليس لشيء إلا لأن هول الأحداث أضاع ما في رأس وضاعت الكلمات عندي، ولم أجد ما أقوله في الحدث الذي ينذر بأيام ومستقبل فلسطيني مظلم وبشع إذا لم يستعيد كلا الطرفين عقليهما ويحتكما للمصلحة الوطنية وليس المصلحة الحزبية، ويكفي الجماهير الفلسطينية عذاب ومعاناة بسبب خلافاتهما الحزبية والسعي من كلا الطرفين وراء المكاسب التنظيمية والشخصية، خاصة وأنه لم يعد خافياً على أحد أن هناك أطراف في الفصيلين ليس لهما مصلحة في إنهاء حالة الانقسام والقطيعة بين الطرفين، ولا إنهاء حالة الحصار المفروض على غزة.

وعلى الرغم من أن العنوان واحد إلا أن النظرة للأسباب أو الحدث مختلفة؛ ففي الوقت الذي نظر فيه أخي سامي للحدث وأسبابه فلسطينياً، وجدت أن أسبابه تعود للأمة أنظمة وأحزاب وجماهير، لأن القضية قضيتها وليس قضية الفلسطينيين وحدهم حتى تترك لهم وقد اثبتوا أنهم لم يعودوا أمناء عليها وأن كل فصيل همه السلطة والقيادة ومع تدره عليه من فوائد. وقد قررت التوقف عن الكتابة إلى أن أجد ما أقوله في هذه الفتنة التي تعصف بنا، وأن أنزل صفحتي في الصحيفة التي أكتب فيها سوداء على ما يحدث في فلسطين، مكتوب

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 23, 2008


نحو مشروع إسلامي نهضوي عالمي أم مشروع إخواني؟! (3)

مصطفى إنشاصي

بعد نشر الحلقة الثانية التي اعتبرتها إنهاء للحديث في من هذا الموضوع سألني صديق: هل أنت ضد الإخوان المسلمين؟ ولماذا تغير موقفك من حماس وأوقفت تعاونك معهم؟!.

أجبته: أنت لم تقرأ الموضوع جيداً، لأني أوضحت هذا اللبس الذي وقع عندك في الموضوع نفسه، بأني لست ضد لا الإخوان المسلمين ولا أي مسلم من أبناء الوطن أياً كان توجهه الفكري، وأني أعتقد أنه ما دامت فلسطين قضية الأمة المركزية فذلك يعني أنه إذا أخلصنا العمل لها فإنها تستطيع استيعاب كل الجهود والطاقات لأبناء الأمة أياً كان توجهها الفكري والأيديولوجي شرط الإخلاص.

أما موقفي من حماس فهو لم يتغير! فالإخوة في حماس مازالوا عندي إخوة في الدين وشركاء في الوطن والقضية، ولهم كل الحقوق الشرعية والوطنية عندي بغض النظر عن موقفهم هم مني أو من غيري وتقديرهم لمعنى تلك الحقوق. والصحيح هو أني ثبت على موقفي وثوابتي التي كنت عليها قبل أن أتعاون مع حماس إعلامياً، والتي دعتني لترك تنظيم حركة فتح قبل ثلاثين عاماً.

قال:

   المزيد ...


الإثنين,تموز 21, 2008


لبنان ليس فلسطين ..؟! 5)

مصطفى إنشاصي

خلصنا في المقالة الماضية إلى أن المقاومة في فلسطين عند البعض غدت كما كانت عند منظمة التحرير بعد أن أصبح همها الحصول على الشرعية السياسية، بمعنى وسيلة لا للتحرير ولكن للاعتراف بها قيادة شرعية للجماهير الفلسطينية معترف بها إقليمياً ودولياً. كما أن ثوار الأمس في فلسطين لم يعودوا يعيشوا بروح المقاوم ولكنهم استعاروا وقلدوا الأنظمة الطائفية والطبقية داخل الطبقة نفسها، وأن دل ذلك يدل على أنها ليس لديها رؤية تساعدها على إدراك أولويات كل مرحلة وتمنعها من الخلط بين مرحلة وأخرى، بما يتسبب في ضياع التضحيات والإنجازات! نواصل قراءتنا لخطاب سماحة السيد حسن نصر الله لنرى الفارق الكبير بين المقاومة بلبنان وفلسطين.

وحدة مشروع ومصير وهدف المقاومة

في خطابه الذي كان أكثر تواضعاً وهو دائماً متواضع في مظهره ومحياه وابتسامته بحياء على الرغم من ثقته بنفسه وبحزبه، وليس كالبعض تشعر أنه متصنع في كل شيء ومن الوزن الخفيف يكاد يطير فرحاً وسعادة واغتراراً بنفسه أمام الكاميرات، لم يحتكر الفضل لنفسه أو لحزبه فيما حققه من انتصارات عظيمة ولكنه تحدث بكل تواضع وثقة واعترف لأهل

   المزيد ...


السبت,تموز 19, 2008


 

لبنان ليس فلسطين ..؟! )4( 

مصطفى إنشاصي

مرة أخرى مع لبنان ليس فلسطين بعد أن نجحت المقاومة اللبنانية في عملية الرضوان فيما فشلت فيه المقاومة الفلسطينية حتى الآن، بعد أن مهدت للمقاومة في فلسطين الطريق علها تحسن التفاوض وتستفيد من إنجاز حزب الله الذي يحسب له بجدارة؛ وأنه أكره العدو اليهودي المتغطرس على إطلاق أسرى يصنفهم أن أيديهم ملطخة بالدماء وأنه يستحيل إخراجهم! على المقاومة الفلسطينية أن تُصر على إخراج أكبر عدد ممكن من الأسرى وخاصة مِمَنْ أيديهم ملطخة بالدماء! وأن تبتعد عن المفاخرة الزائفة والمصطنعة، وتَكُف على إطلاق التصريحات الرنانة والفارغة التي يحسن العدو قراءتها ليس لصالح التفاوض وإخراج أكبر عدد ممكن من أسرانا ولكن لإجهاض ذلك، وأن يتعلموا من حكمة وذكاء السيد حسن نصر الله، الذي طوال سنتين من أسر الجنديين اليهوديين لم يطلق كثير من التصريحات ولم يسرب قليل أو كثير من المعلومات عن سير خطة التفاوض، أضف إلى ذلك تضليل العدو نفسها وتجفيف منابع المعلومات له عن حقيقة مصير الجنديين وإن كانا أحياء أو أموات، والاستفادة من محاولات حكومات العدو اليهودي على إقناع مواطنيها بأهمية أي جندي يهودي يقتل أو يؤسر في المعركة، وأنها لا تفرط به، وذلك لحاجتها لرفع الروح المعنوية عندهم وتشجيعهم على الاستمرار في الخدمة العسكرية ...إلخ.

إستراتيجية المقاومة

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 16, 2008


نحو مشروع إسلامي نهضوي عالمي أم مشروع إخواني؟! (2)

مصطفى إنشاصي

ويواصل الأخ محمد الريفي حديثه بالقول: ومع ذلك فإن فئة قليلة من أبناء أمتنا تقاوم هذا المشروع من خلال حركات الإسلام السياسي وبعض الحركات القومية والوطنية، ولا تزال هذه المقاومة لا ترقى من حيث الحجم والتنظيم إلى المستوى المطلوب لمواجهة المشروع الصهيوـ أمريكي، وهذا يستوجب على شعوبنا إطلاق مشروع إسلامي عالمي يتناسب مع حجم الهجمة الشرسة التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها وكيان الاحتلال الصهيوني على أمتنا وشعوبنا.

... لذلك يجب أن تسعى الحركات الإسلامية المجاهدة لإنجاز هذا المشروع الإسلامي، بعد وضع أسسه وأهدافه واستراتيجياته، ولا سيما تلك الحركات الإسلامية واسعة الانتشار، التي تحظى بتأييد شعبي كبير، مثل حركة الإخوان المسلمين في الدول العربية، والجماعة الإسلامية في الهند والباكستان، وجماعة العدل والإحسان في المغرب، والجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، والاتجاه الإسلامي في تركيا، وامتدادات تلك التنظيمات في الغرب وفي الولايات المتحدة.

لسنا ضد مشروع نهضة للأمة ولكن..؟!

   المزيد ...


الإثنين,تموز 14, 2008


نحو مشروع إسلامي نهضوي عالمي أم مشروع إخواني؟! (1)

مصطفى إنشاصي

بداية أريد أن أوضح لمن قد يقع في سوء النية أو الظن ويظن أني ضد جماعة الإخوان المسلمين أو ضد حركة حماس سواء من خلال العنوان أو مما سيأتي في المقالة؛ أقول: أنا لست ضد هذا ولا ذاك ولا أي تجاه من تجاهات الأمة الفكرية والأيديولوجية لأننا نؤمن أن فلسطين هي قضية الأمة المركزية، وما دامت القضية المركزية للأمة فإن ذلك يعني أن العمل لفلسطين عندما يكون خالصاً يستطيع استيعاب بل هو يجب أن يستوعب جميع جهود وطاقات أبناء الأمة على اختلافهم. وقد سبق لنا عندما طرحنا هذا المشروع الذي طرحه الأخ محمد أن كنا نقول: أننا نعتبر كل بندقية مقاتلة أياً كان فكرها وتوجهها الأيديولوجي مخالفاً لفكرنا ما دامت فوهتها نحو العدو اليهودي المشترك لنا جميعاً كأبناء أمة واحدة؛ هي بندقية إسلامية! وذلك إدراكاً منا إلى أن البنادق والمقاومة المخلصة الموجهة ضد العدو

   المزيد ...




اتقوا الله في أنفسكم وفي الأمة والوطن!!

مصطفى إنشاصي

ليعذرني القارئ لدخولي المباشر في الموضوع!

متى سيفهم ابن فتح أن القضية ليست ملكه وحده وأن له شركاء في الوطن من حقهم أن يكون لهم رأيهم في قضيتهم وفي سياسته؟! وأن قيادته للجماهير الفلسطينية والقضية المركزية للأمة التي قزمها واختزلها في قضية وطنية، وفي فصيل واحد هو تنظيم فتح، وفي شخص واحد هو الرئيس الفعلي لفتح رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأنه عجز منذ نحو ثمانية عشرة عاماً على تجديد خطابه السياسي وتطوير تكتيكاته ومناوراته السياسية وجمد على المفاوضات وما يدعيه (السلام) خياراً إستراتيجياً له، ويريد إكراه الأمة جمعيها على  القبول بذلك الخيار.

ومتى يفهم ابن حماس أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة وليست قضيته وحده ومن حق كل أبناء الأمة على اختلاف توجهاتهم أن يكونوا شركاء في تحرير فلسطينهم؟! وأنه على الرغم من حسن ظنه في نفسه وحسن ظن الآخرين به إلا أن حماس فشلت في قطاع غزة في تقديم نموذج يشرك ولا أقول يصهر لأنها هي وغيرها من التنظيمات فشلت في تنسيق جهودها وليس المشاركة معاً في مواجهة العصا اليهودية التي تهوي

   المزيد ...


الخميس,تموز 10, 2008


الأرض هي الغاية..؟!

مصطفى إنشاصي

كان من ضمن الأخبار التي لفتت انتباهي ذلك اليوم الذي كتبت فيه حلقتي الأردن الوطن البديل خبر يقول أن النائب العربي في الكنيست محمد بركة استهجن تطوع وسائل إعلام عربية لتبني مزاعم أن حكومة (إسرائيل) ليست قادرة على التقدم بالعملية السياسية بسبب أزمتها الداخلية، من دون أن تتعمق أكثر في الحقيقة. وقال رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، إن حكومات (إسرائيل) اعتادت على استغلال أزماتها الداخلية للتهرب من العملية السياسية ومستحقات (السلام)، وهي ذرائع واهية. الخليج الإماراتية بتاريخ 28 /6/2008. هكذا نحن دائماً؛ كلما قبل رئيس وزراء للعدو اليهودي بما هو في ظاهره تنازل اعتبرناه قوة خارقة فينا وضعف فيهم أو فيه...إلخ. ونصنع منه انتصارات زائفة لهذا التنظيم أو ذاك، ونبدأ نبني على أساس ذلك سياساتنا الخارجية أو الداخلية، ولم نتعلم أو نغير تلك الأُسس التي نبني عليها تلك السياسة على الرغم من تكشف كثير من الحقائق التي تثبت خطأ قراءتنا لموقف أعداء الأمة والوطن.

أُولمرت ضعيف أو قوي

كثر الحديث عن ضعف رئيس وزراء العدو اليهودي، أيهود أُولمرت، فهناك

   المزيد ...